مجلة إبني

مجلة ألكترونية متخصصة تهتم بكل ما يتعلق بالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام واضطراب التوحد بشكل خاص

توماس أي ماكين

توماس آي ماكين مؤلف ومحاضر أمريكي مصاب بالتوحد، اهتم بالمجمتع التوحدي وأظهر ذلك من خلال تفانيه في دعم وبحث تعليم التوحديين. وها قد وصل ماكين إلى مرتبة المشاهير اليوم، فهو شاعر، ومغنٍّّ وكاتب أغانٍ، ومتحدث دولي وكاتب، ومؤلف كتاب «قريبًا سيأتي الضوء: رؤية أعمق من داخل لغز التوحد».

تم تشخيص حالته لأول مرة في عام 1979 عن عمر يناهز 14 عامًا، حتى وصل إلى سن السادسة عشر من عمره دون أن يستطيع الكلام، وأوضح ماكين أنه لم يُعطَ تشخيصًا رسميًا لحالته، لذا كان يُعاقب مرارًا.

أمضى ماكين النصف الأول من حياته المهنية في مدرسة ابتدائية في فصل دراسي عادي، ثم كان في فصول خاصة للتعليم حتى الصف السادس. كان لا يحظى بشعبية في المدرسة، ثم أمضى ثلاث سنوات في مؤسسة للطب النفسي ابتداءً من سن الرابعة عشر. ومع ذلك، تم انتخابه في نهاية المطاف في مجلس جمعية التوحد الأمريكية في عام 1992.

بدأ ماكين مسيرته المهنية بعد اكتشافه لإصابته بطيف التوحد، من خلال حضور اجتماعات الفصل في جمعية التوحد في أمريكا، ولفت الانتباه لكونه قادرًا على التحدث عن تجاربه الخاصة كشخص توحدي.

استطاع ماكين أن يفوز بجائزة الإنجاز الأدبي لجمعية التوحد الأمريكية. كما أظهر مواهبه في مجالات مثل الكمبيوتر والتصميم الفني، بالإضافة إلى شغفه بالكتابة.

كان كتاب «قريبًا سيأتي الضوء..» من أوائل السير الذاتية التي توفر رؤية فريدة لعالم التوحد. وراجعت جانيس م. سراك، عضوة في جمعية التوحد الأمريكية، هذا الكتاب وأوضحت أن هناك كتبًا قليلة مكتوبة بواسطة التوحديين، وأن هذا الكتاب سيكون مصباح إنارة لأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد من أجل فهم التصور التشخيصي الصحيح الأول لمرض التوحد.

ذكر ماكين أن بعض الأشخاص الذين يزعمون أنهم مصابون بالتوحد على الإنترنت يصورون وجهة نظر مشوهة وغير واقعية تمامًا لما يعرف بالتوحد. ظهر توماس ماكين ضيفًا في برنامج أوبرا وينفري في عام 2001، وأثناء العرض ذكر أنه كان وحيدًا كطفل، وكان عليه أن يتعلم العواطف.