نظرة الناس وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
نظرة الناس لذوي الاحتياجات الخاصة
نشرت منظمة اليونسكو والتقديرات العالمية أن ذوي الاحتياجات الخاصة يصل عددهم إلى حوالي 7500000 شخص في مختلف البلدان العربية، وأن أكثر من نصف العدد يندرجون تحت سن الخامسة عشرة، وحوالي 71% منهم يندرجون تحت قائمة الأميينن والمهملين أي لا يتلقون أي نوع من الخدمات المختلفة،
مما أدى إلى صعوبة اندماجهم بالمجتمع بالشكل الصحيح، ولذلك وجب عليه أداء الواجبات المختلفة اتجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة واحترام كيانهم ووجودهم، والأمثلة كثيرة حول الأشخاص المعاقين الذين قدموا إنجازات مدهشة للعالم مثل توماس أديسون، إذ كان يعاني من الإعاقة السمعية إلا أنه أذهل العالم باختراعاته،
وعلى رأسها اختراع المصباح الكهربائي، ولهذا توجد مسؤولية كبيرة على الأشخاص السليمين لتقديم العون والدعم النفسي والمادي لهم، وتسهيل اندماجهم مع الفئات المجتمعية
.الأخرى، كما أن المؤسسات العالمية خصّصت يومًا عالميًّا لذوي الاحتياجات الخاصة
كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
تتمثل مسؤولية الدولة في بث الوعي، وتثقيف أفرادها حول كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة دون الانتقاص من كرامتهم أو إهانتهم بغير قصد
تجنب الاستغراب والدهشة لدى رؤيتهم والتعامل معهم طبيعيًّا مثل أي فرد سليم وطبيعي مع الابتعاد عن الشفقة.
اتباع أسلوب الأمل والتشجيع على الانخراط في المجتمع وبث الأمل لديهم في قدرتهم على الإنجاز وخدمته بالطاقات الهائلة والمذهلة لديهم، وتجنب الحوار حول مشاكل ذات علاقة بهم
بث القناعة لدى أفراد المجتمع على أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ويجب سيادة المساواة حال التعامل معهم، وعدم تهميشهم أو التقليل من دورهم وفعاليتهم في العطاء والإبداع