العنف عند الاطفال
العنف عند الأطفال
العنف بين الأطفال يلحق الضرر بهم وبالمحيطين بهم، مما يدفع الأهل للشعور بالقلق، والخوف من التعامل معهم، وأشكال العنف متعددة، منها ما هو لفظي، أو جسدي، أو عشوائي، ولتسهيل التعامل مع هذا النوع من الأطفال، فلا بد من معرفة الطرق الصحيحة لعلاجهم، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.
أسباب العنف عند الأطفال
أسباب العنف عند الأطفال محاولة التخلص من سوء معاملة الكبار، ومن ضغطهم الزائد، ففي كثير من الأحيان يمنع الكبار الطفل من فعل كل ما يريدوه، مما يشكّل ردة فعل عنيفة اتجاه هذه الضغوطات. التدليل الزائد، والحماية المبالغ فيها، وتوفير جميع الطلبات التي يريدها، حيث يزيد عدوانيته في حال تم رفض أحدها، بحيث يواجه ذلك الرفض بالصراخ، والتكسير، كما أن القسوة الشديدة عليه تولد لديه العنف.
محاولة تقليد الكبار، خاصةً إذا كان أحدهم عصبياً، فإن ذلك يؤثر بشكلٍ سلبي على تصرفات الطفل. الشعور بالغيرة، حيث تظهر على الطفل تصرفات عدوانية تجاه من يغار منهم.
محاولة إثارة انتباه الموجودين أمامه، وخاصةً الوالدين.
تعرض الطفل للعنف يولد لديه ردة فعل عنيفة. تعرض الطفل لحالةٍ نفسيةٍ تدفعه للعنف، مما يمنحه شعوراً بالنشوة واللذة لانتقامه.
تجاهل الطفل، وعدم إشعاره بقيمته، وكبت رغباته يزيد عدوانيته.
رؤية الطفل لتصرفات عدوانية، سواء أمامه، أم على التلفاز، علماً أن برامج الأطفال تعد من البرامج الأكثر عرضاً لمشاهد العنف.
طرق علاج العنف عند الأطفال العقاب المنطقي
إبعاد الطفل عن المكان الذي يمارس فيه العنف، وإفهامه أنه بإمكانه العودة إليه إذا شعر أنه مستعد للانضمام للآخرين، ولكن دون أن يلحق بهم الأذى، كما يجب الابتعاد عن معاقبة الطفل بالعنف في مثل هذه الحالات
المحافظة على الهدوء
يتوجب على الأهل تجنب التعامل مع الطفل العدواني بالعنف، والصراخ، والضرب، لأن ذلك يزيد عنف الطفل، ويساعده على ابتكار طرق جديدة لعدوانيته، كونه يعتبر الأهل قدوته في كل شيء
مراقبة سلوك الطفل
.يفضل أن يراقب الوالدين المواقف التي يكون فيها الطفل عدوانياً، ومحاولة معرفة الأسباب التي دفعته للعنف، والبحث عن حلول لها، وذلك للحد منها، وإيقافها
استشارة الطبيب
يستدعي الأمر في بعض الأحيان تدخل الطبيب، أو المرشد النفسي لمعالجة العدوانية الزائدة عن حدها عند بعض الأطفال، حيث إن منهم من يجتاج إلى علاج نفسي؛ لأن تصرفهم بهذه الطريقة يكون غالباً نابع عن ردة فعل لموقف أو تصرف ما.