مجلة إبني

مجلة ألكترونية متخصصة تهتم بكل ما يتعلق بالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام واضطراب التوحد بشكل خاص

ماهو التوحد

مقدمة

التوحد كما يُعرف باسم الذاتوية أوإضطراب التوحد الكلاسيكي ويستخدم بعض الكتّاب كلمة "توحد أو ذاتوية" عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية.

وهوإضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض  واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات

ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام الخلايا العصبيةونقاط اشتباكها؛

ولم يفهم جيدًا كيف يحدث هذا الأمر.

 ويعتبر التوحد أحد ثلاثة اضطرابات تندرج تحت مرض طيف   (ASDs)التوحد 

ويكون الاضطرابان الثاني والثالث معا متلازمة أسبرجر،

التي تفتقر إلى التأخر في النمو المعرفي وفي اللغة،

 وما يعرف باضطراب النمو المتفشي ( يختصر عادة باسم

PDD NOS)

 ويتم تشخيصه في حالة عدم تواجد معايير تحديد مرض التوحد

 .متلازمة أسبرجرأو

 

وللتوحد أسس وراثية قوية، على الرغم من أن

 جينات التوحد معقدة، وأنه من غير الواضح ما إذا كان يمكن تفسير سبب التوحد من خلال الطفرات النادرة،

يرتبط التوحد بقوة شديدة مع العوامل المسببة للتشوهات الخلقية

وتحيط الخلافات بالمسببات البيئية الأخرى، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية أو لقاحات الطفولة.

ولا يمكن تصديق افتراض اللقاح بيولوجيا، لقلة الأدلة العلمية المقنعة

ويصاب بمرض التوحد حوالي 1-2 من كل 1000 شخص في جميع أنحاء العالم، ويصاب به الأولاد 4 مرات أكثر من البنات

وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها  

     .(CDC) 

 

، وذلك اعتبارًا من عام 2014، بزيادة بلغت نسبتها 30% عن عام 2012، حيث كان يصاب فرد من كل 88.ولقد زاد عدد المصابين بالمرض بشكل كبير منذ الثمانينات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التغيرات التي حدت في تشخيص المرض، وإلى الحوافز المالية التي خصصتها الدولة لتحديد أسبابه؛ولم تتم الإجابة عما إذا كان انتشار المرض قد زاد فعليًا أم لا

وعادة ما يلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل. وتتطور هذه المؤشرات تطورًا تدريجيًا، ولكن بعض الأطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل أكثر من الطبيعي ثم يبدأون في التراجع أو التدهور. وتساعد التدخلات السلوكية والمعرفية والخطابية الأطفال المصابين بالتوحد على اكتساب مهارات الرعاية الذاتية ومهارات اجتماعية ومهارات التواصل.وعلى الرغم من عدم وجود علاج معروف؛ فهناك تقارير عن حالات تم شفاؤهاولا يعيش الكثير من الأطفال الذين يعانون من هذا المرض بشكل مستقل بعد بلوغ سن الرشد، ولكن البعض أصبح ناجحًا في ذلك. وقد تطورت ثقافة التوحد،  فأصبح هناك بعض الأفراد الذين يسعون إلى تلقي العلاج، وغيرهم الذين يؤمنون بأنه ينبغي قبول المصابين بالمرض واعتبارهم مختلفين وعدم التعامل معاهم على أنهم يعانون من اضطرابات

 

 

 

ما هو التوحد ؟

 اذا كنت تعتقدين أن أحد افراد اسرتك يعاني من التوحد نقدم لك حصريا مقال مذهل وشامل عن التوحد

التوحد هو مصطلح شامل لمجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على النمو العصبي والحركي للإنسان. يتم تشخيص التوحد في مرحلة الطفولة، ويجب أن تكون الأعراض موجودة قبل أن يبلغ عمر المريض ثلاثة سنوات حتى يتم التشخيص بدقة. وهناك مجموعة واسعة من الأعراض يمكن أن تشير إلى وجود التوحد، بما في ذلك التنمية الاجتماعية الغير طبيعية، الصعوبة في التواصل، وغيرها من الأعراض. يركز العلاج على الحد من العجز الاجتماعي والمعرفي للطفل لأكبر قدر ممكن من خلال برامج التعليم والتنشئة الاجتماعية الخاصة.

في بعض الحالات، يتم وصف بعض الأدوية التي تهدف للحد من الأعراض.

أعراض التوحد

الانفصال عن الآخرين، فالطفل المتوحد يبدو معظم الوقت بعيد أو منفصل عن الأشخاص حوله، كما أنه لا يلتقط الإشارات الاجتماعية بكفاءة.

يخلق صعوبة في التواصل والتعاطف مع الآخرين

 

عدم المبالاة بالتفاعل مع من حوله: الأطفال الذين يعانون من التوحد في كثير من الأحيان لا يستجيبون عندما يتم استدعاء اسمهم كما لا يبدون اهتمام في الانخراط في الألعاب الاجتماعية أو تقليد الآخرين.

إظهار السلوك العدواني بدنياً لآبائهم، والأشقاء، أو الأطفال الآخرين وقد يبدو عند الطفل المتوحد عدم القدرة على السيطرة على عواطفه والاستجابات الجسدية في المواقف الغريبة عليه.

تأخر التنمية اللغوية: قبل 3 سنوات من العمر، والغالبية العظمى من الأطفال يبدئون في محاكاة كلام الآخرين قبل بلوغهم 3 سنوات، أما الطفل المتوحد فلا يبدأ في الثرثرة أو الكلام حتى بعد ذلك بكثير بدون مساعدة من علاج النطق.

الطفل المتوحد يميل الى التعبير بالوسائل البصرية أو المادية  مثل الرسومات والاشارات بدلاً من التواصل اللغوي.

الأفراد المصابين بالتوحد هم عرضة إلى حد ما للسلوكيات المتكررة، على سبيل المثال إعادة ترتيب نفس المجموعة من الألعاب أو الصور أكثر من مرة بنفس الطريقة، أو تكرار نفس الكلمة أو العبارة فيما يبدو بطريقة الهوس.

بعض الأطفال المصابين بالتوحد قد يتوجهون الى تناول المواد الغير غذائية مثل الأتربة والطين وأحياناً الحشرات.

الحساسية للمؤثرات الخارجية هي علامة أخرى للإنذار المبكر لمرض التوحد،على سبيل المثال قد يصبح الأفراد المصابين بالتوحد شديدي الحساسية لبعض الأصوات والأضواء والروائح، أو الأضواء الساطعة مع ردود أفعال عنيفة مثل كسر المؤثر الخارجي أو الذعر منه.

 

تشخيص التوحد  تشخيص الأطفال المصابين بالتوحد يتم بالمراقبة السلوكية من الأطباء لسلوك الطفل.

ولكن مؤخراً تم اكتشاف طريقة جديدة لتشخيص المرض عن طريق اختبار جيني يرصد مجموعة من العلامات في الدم مما يجعل التشخيص أسرع وأكثر كفاءة.

 ويعُتقد أن هذا الاختبار يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر من مرض التوحد قبل ظهور الأعراض، مما يزيد من معدلات الشفاء.

التوحّد حين يطرق باب طفلك  هو قريب وبعيد معنا ولكنه خارج إطار هذا الزمن، ليس ذنبه إذا وُلد على هذه الحالة وليس ذنب احد إذا كان يشكل علامة فارقة.

صحيح ان طفولته كُتب لها ما لم يُكتب لغيره من الاطفال، لكن هذا لا يجعله طفلاً مهمشاً بعيداً عن عالمه الصغير داخل هذا العالم الكبير.

الطفل المتوحد يسكن ضمن عقارب الساعة، ساعته التي تتوانى عن أنظار من هم حوله لكنه يعي تماماً ما تمثله من أهمية بالنسبة له، فالتوحد هو تحدّ عالمي يتطلب اجراءً عالميا حيث تتكاتف الجهود بغية الوصول الى خيوط رفيعة تظهر الاسباب الحقيقية الكامنة وراء مرض التوحد.

 

تشخيص وعوارض  تعتبر حالة التوحد إضطراباً في النمو يؤدي الى مشاكل في التواصل الاجتماعي اللغوي والبصري، وفي القدرة على التفاعل مع الآخرين.

 ويظهر الاشخاص الذين يعانون تلك الحالة اهتمامات رتيبة، نمطية ، حركات غير هادئة وتصرفات متكررة. ليس هناك أسباب واضحة لمعظم حالات التوحد، ويعود بعضها الى خلل في الجهاز العصبي او الى سبب وراثي جيني او الى عوامل بيئية تظهر عوارضه مثل عدم التجاوب مع الآخرين، وضعف في القدرة اللغوية في السنوات الاولى من حياة الطفل.

 

وفي ظلّ غياب شبه تام للإحصاءات الرسمية، تبقى حالات التوحد مجهولة في خبايا وطن يرزخ تحت الاهمال الطبي.

 وقد أثبتت الدارسات العالمية ان العلاجات السلوكية إذا طُبقت على نحو صحيح، فإنها قادرة على تحسين حال الطفل بشكل ملحوظ. لذلك فإن الكشف المبكر والعلاج الفاعل من شأنهما تحسين أحوال المتوحد بشكل كبير.

 

ومن أبرز العوارض التي يمكن ان تساعد على تشخيص التوحد:

 الصعوبة في الانخراط والتفاعل مع الآخرين  يقاوم تغيير الروتين  يتصرف الطفل كأنه أصمّ  يقاوم التعليم  يشير بالإيماءات

فرط الحركة  إنعدام التواصل البشري  يطيل البقاء في اللعب الانفرادي

 تدوير الاجسام واللعب بها

 

لا بدّ من معرفة انه هناك درجات في التوحد:

 

الدرجة الاولى: تتمثل بالطفل الذي يعيش في عالمه الخاص، فهو لا يتفاعل مع محيطه لأنه لا يدرك انه بإستطاعته التأثير على الاشخاص المحيطين به، وبالرغم من صعوبة او انعدام التواصل معه يمكنكم ترجمة وتفسير احاسيسه من خلال لغته الجسدية.

 

اما الدرجة الثانية فتتلخص بالطفل الذي يستدعي الآخرين فهو يستطيع ان يفهم ان أفعاله لها تأثير على محيطه، يأخذ وجود الآخر بعين الاعتبار ويطلب منه المساعدة مثلا: بالجرّ، الألعاب الجسدية.

 

في حين تتمثل الدرجة الثالثة بالطفل الذي يتواصل بشكل أولي

فهو يتفاعل في مواقف ممتعة ومشجعّة، ويطلب اشياء مهمة بالنسبة اليه او يرغب بها، إنه يتواصل عن قصد ولكن هذا التواصل محدود بالطلب من الآخر ان يلبي حاجاته.

 

وأخيرا الدرجة الرابعة تتحدث عن الطفل الذي يشارككم التواصل يتفاعل مع محيطه ويستعمل الكلام كوسيلة للتواصل ولكنه لا يفهم او يستوعب بعد كل أصول التواصل والخطاب في المواقف الغير مألوفة.

 

سُبل التواصل

 المراقبة والملاحظة: عندما تراقبون ولدكم يمكنكم ان تلاحظوا أسلوبه الخاص في التعبير عن حاجاته ومشاعره بذلك تتعرفون عليه بطريقة سليمة ( ماذا يحبّ، ما الذي يجذب انتباهه، ما الذي يزعجه...)

الانتظار: بعد فترة المراقبة لا تتسرعوا بردّة فعلكم بل اعطوا لولدكم الفرصة والوقت الكافيين ليعبّر بأسلوبه الخاص هذا الأسلوب يمكن ان يكون حسيّاً او لفظياً أو كليهما معاً

الإستماع ومحاولة الفهم: لفهم ولدكم، من المهم الإستماع الى كل ما يحاول أن يقوله أو ان يعبّر عنه بطريقة مباشرة او غير مباشرة، لكي تستطيعوا فكّ رموز رسالته من المستحسن ان لا تتكلموا كل الوقت.  القيام بردّة الفعل: بعد المراقبة ، التمهل، الاستماع ومحاولة فهم تعبير ولدكم، يمكنكم التدخل للتجاوب معه ومجاراته من خلال مشاركته في إهتماماته في المرحلة الاولى، يمكنكم تقليد ما يقوم به أو ما يعبّر عنه ومن ثم خلق حالة من المناوبة وأخذ الأدوار.

هذه الحالة تسمح بإعطاء كل شخص وقته في التعبير والاتصال للوصول الى هذه الأهداف، يجب ان تكونوا وجها لوجه مع ولدكم، انها الوضعية الأفضل لتشجيع التواصل النظري ولبناء صله معه.

 

التغذية الصحية الغنية بالفيتامينات:  الماغنسيوم

يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من نقص حاد في عنصر الماغنسيوم مما يتسبب في عددًا كبير من الأعراض السلوكية منها الهزاز وطحن الأسنان و القلق و ضعف الذاكرة و التركيز المنخفضلذلك احرصي سيدتي على ادخال عنصر الماغنسيوم الى لائحة طعام طفلك مما يساعد على التقليل من هذه الأعراض و تحسين السلوك.

 زيت السمك

أحماض الأوميغا 3 تقف جنبًا إلى جنب مع الأحماض الدهنية الأخرى لتنمية الجسم حيث أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستويات الأوميغا 3 يزيد من التنشئة الإجتماعية للإشخاص الذين يعانون من مرض التوحد كما أنها تعمل على تهدئة السلوكيات المفرطة و السلوكيات التخريبية للطفل كما أنه من أهم العلاجات لزيادة التركيز. الأوميغا 3 من المكملات الغذائية المعروفة والمتوفرة في جل الصيدليات

: الميلاتونين Melatoninn

عادة ما يصاحب التوحد اضطرابات النوم واختلال دورات النوم ويتسبب ذلك في التهيج وعدم التركيز والقلق والإجهاد المزمن الميلاتونين هو مادة مهدئة تضمن النوم الصحي للأطفال المصابون بالتوحد. يمكنك اقتناء مكملات غذائية تحتوي على مادة الميلاتونين من أجل تسهيل عملية الاسترخاء والنوم

البروبيوتيك: Probioticss

من أكثر الأعراض شيوعاً عند مرضى التوحد الإضطرابات الناتجة عن سوء التغذية، ولتجنب هذه الأعراض ينصح بتناول العناصر الغذائية المحتوية على عنصر البروبيوتيك حيت يعمل هذا الأخير على تحفيز نمو وتطوير البكتيريا المفيدة للأمعاء الغليظة لكي تساعد على إستيعاب كفاة المواد الغذائية وحماية الأمعاء من أي إلتهابات يمكن الحصول على البروبيوتيك من الحليب.

 البعد عن السكر والغلوتين

على الرغم من أن الابحاث ما تزال قائمة إلا أن هناك عددًا من الأراء التي تؤكد أن القضاء على السكر و الأطعمة المصنعة يخفف من أعراض التوحد و يرجع ذلك لحساسية الطعام بالرغم من أن الابحاث جارية و لكن التخفيف من السكر في العموم يفيد الطفل على أي حال.  فيتامين DD

هو من أهم العناصر الغذائية الهامة في النظام الغذائي وهي من الفيتامينات الهامة سواء للأم أو للطفل انخفاض مستويات فيتامين D في الجسم أثناء الحمل غالبًا ينتج عنها مرض التوحد عند الطفل وتؤثر على الجهاز الهضمي والنواقل العصبية التي تؤثر سلبًا على من يعانون من التوحد.  لذا احرصي على أخد كفايتك من الفيتامين دال أثناء الحمل لتجنب إصابة جنينك بالتوحد وأكيد إدخاله في نظام الغذائي لطفلك بعد الولادة.

 

  :Cفيتامين

 cيحافظ فيتامين

على تكوين الكولاجين ومضادات الأكسدة ويصلح الخلايا في جميع أنحاء الجسم ويبعد الحساسية عند الذين يعانون من التوحد.

 لذا احرصي على تناول الأغذية المحتوية على  

cفيتايمين

وجنينك أثناء الحمل والتخفيف من أعراض طفلك إن ثم تشخيص إصابته بمرض التوحد.

 

العلامات المبكرة لمرض التوحد عند الأطفال الرضع

في سن 66 أشهر: نجد ان الطفل لا يبتسم، ويتجنب الاتصال بالعين مع من يلاطفه أو يلاعبه.

في سن 12 شهرا: لا يصدر الطفل الأصوات المميزة لهذه المرحلة كما لا يستخدم يديه للإشارة على ما يرغب به.

في سن 16 شهرا: لا يستطيع الطفل نطق أي كلمات مفهومة

في سن 24 شهر: لا يستطيع الطفل تكوين جملة مفيدة أو معبرة من كلمتين على الأقل.

التراجع في نمو المهارات وخصوصا فقدان المهارات الاجتماعية أو اللغة ويعتبر التراجع علامة قوية من التوحد، فحوالي 255% من الأطفال الذين يعانون من التوحد يظهرون كأطفال أصحاء ولا تبدو عليهم أي أعراض للتوحد، ثم يبدأ التراجع بين 12 و 24 شهرا من العمر. ومن العلامات الأخرى وفقاً لبعض الدراسات هي عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه.

 

 

 

 :تقييم أعراض المرض

إذا ما أظهر الطفل عدداً من أعراض التوحد، فيجب اللجوء للطبيب لتقييم الحالة، فالاكتشاف المبكر للحالة عند سن 12 شهر مع العلاج المكثف ينجح بصورة كبيرة في التخلص من المرض تماما.

على الرغم من صعوبة تحديد ما إذا كان الطفل مصاباً بالتوحد في هذه السن المبكرة بناء على الأعراض، فاللجوء الى الطبيب لتقييم الحالة أمر ضروري تحسباً لوجود المرض.

ماهي اسباب التوحد لدى الاطفال ؟  ترجع اسباب التوحد الى وجود عاملين اساسيين لدى الطفل

أولا: عوامل جينية وراثية حيث يكون لدى الطفل من خلال جيناته قابلية للاصابة بالتوحد ..ومازالت الابحاث قائمة فى مجال الجينات بشكل مكثف …. ثانيا عوامل خارجية كتلوثات البيئة مثل المعادن السامة كالزئبق والرصاص واستعمالات المضادات الحيوية بشكل مكثف او تعرض للالتهابات او الفيروسات وغيرها من الاسباب  التغيرات الطبية الحيوية التى تحدث نتيجة ذلك وهى زيادة تكاثر الكانديدا ( الفطريات ) والبكتريا فى الامعاء ، زيادة نفاذية الامعاء Leaky Gut نقص الفيتامينات والمعادن وضعف التغذية بشكل عام ، ضعف المناعة ،وزيادة الحساسية ونقص مضادات الاكسدة ، نقص الاحماض الدهنية ونقص قدرة الجسم على التخلص من السموم والمعادن السامة.

 

ماهي أنواع التوحد ؟

 التوحد التقليدي Clasical Autism  اضطراب اسبرجرز Asperger’s Disorder  اضطراب ريتزRett’s Disorder  الاضطراب التفككي Disintergrative Disorder  PDD NOSS وجود بعض سمات من التوحد

كيف اعرف أن طفلي مصاب بالتوحد ؟ المعروف ان التوحد له 3 اعراض رئيسية

 ضعف العلاقات الاجتماعية*  ضعف الناحية اللغوية*  الاهتمامات و النشاطات المتكررة*  

وقد يصاحبه اضطربات في السلوك مثل نشاط زائد و قلة تركيز او نوبات غضب شديدة او صعوبة فى النوم وقد يظهر سلوكا مؤذيا لنفسه وايضا تبول لأرادي هناك بعض الحالات يصاحبها تشنجات صرع))

 التخلف العقلي ونسبة الذكاء : التخلف العقلي هى اعاقة منفصلة تماما عن التوحد قد يكون مصاحب للتوحد انخفاض لنسبة الذكاء ….ولكن هناك ايضا اطفال توحديين درجة ذكائهم فى المعدل الطبيعي او مرتفع.  ضعف التواصل الاجتماعي  أي ضعف في العلاقات الاجتماعية مع امه ..أبيه مع أفراد العائلة والغرباء.

بمعنى ان الطفل لا يهتم بوجود الاخرين .. لا يفرح عندما يرى امه أو أبوه .. لا ينظر الى الشخص الذي يكلمه لا يستمتع بوجود الاخرين و لايشاركهم اهتماماتهم و لا يحب ان يشاركوه ألعابه …..يحب ان يلعب لوحده و لا يحب ان يختلط بالاطفال الاخرين.

أيضا لا يستطيع أن يعرف مشاعر الاخرين أو يتعامل معها بصورة صحيحة (مثل ان يرى امه تبكي او حزينة فهو لا يتفاعل مع الموقف بصورة طبيعية مثل بقية الاطفال.  ضعف في التواصل اللغوي  ضعف في التعبير اللغوي أو تأخر في الكلام ..أحيانا إستعمال كلمات غريبة من تأليف الطفل و تكرارها دائما ….او إعادة آخر كلمة من الجملة التي سمعها.. .. أيضا قد يكون هناك صعوبة في استعمال الضمائر فمثلا لا يقول أنا أريد أن أشرب                بل يستعمل اسمه فيقول " حسن يريد ان يشرب"  نشاطه و إهتماماته وألعابه متكررة ومحدودة  فلا يوجد فيها تجديد مثل أن يلعب بالسيارات فقط او المكعبات أو طريقة لعبه لا تتماشى مع اللعبة التي يلعب بها مثل ان يرص السيارات الصغيرة بطريقة معينة بدل من ان يتخيل انها تسير في الطريق .

أيضا يحب الروتين ولايحب التغير في ملابسه أو أنواع أكله أو طريقة تنظيم غرفته .. التعلق بالاشياء مثل مخدة معينة او بطانية  ويحملها معه دوما و قد يكون عنده ايضا حركات متكررة لليد و الاصابع.

 

كيف يتم تشخيص التوحد ؟ تشخيص التوحد اصبح فى الخارج يتم مبكرا من عمر 18 شهر فى مراكز متخصصة ….وذلك باستعمال اختبارات عالمية معتمدة فى تشخيص التوحد مثل اختبار ADI , ADOS وسوف نشرح هذه الاختبارات لاحقا هذا ويتم الكشف على الطفل من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل الطبيب النفسي ( الذى له  صلاحية طلب التحاليل الطبية والعلاج الطبي )

والاخصائي النفسي ( المتخصص فى علم النفس ويقوم بعمل اختبارات الذكاء )

وأخصائي التخاطب ( الذى يقيم الطفل من الناحية اللغوية ويعرف هل مستواه اللغوى يتماشى مع عمره)

وأخصائي العلاج الوظيفي أو المختص التعليمي ( الذى يقيم الطفل من الناحية التعليمية ويضع له البرنامج التعليمي المناسب له.

أما فى وطننا العربى فليس من السهل وجود هذا الفريق فى مكان واحد .. لذا يتم التشخيص من قبل طبيب متخصص فى احدى الاختصاصات التالية ( طبيب نفسي \ طبيب نفسي اطفال \ طبيب اطفال متخصص فى النمو والتطور \ طبيب اطفال اعصاب ) والحقيقة من الأفضل أن يكون الطبيب لديه خبرة بالتشخيص ويستعمل اختبارات معتمدة كما ذكرنا …. وهي المقابلة التشخيصية للتوحد ADI – وهى عبارة عن أسئلة توجه للوالدين تتكون من حوالى 97 سؤال تستغرق حوالى الساعة وتغطي عدة جوانب اجتماعية \ تواصل \ سلوكية أيضا \المراقبة الاكلينيكية لسلوكيات الطفل هامة فى التشخيص وهناك الاختبار المشهور المسمي ADOS-G أيضا يحتاج الطبيب الى بعض الفحوصات والتحاليل لاستبعاد أمراض أخرى مثل فحوصات السمع وتخطيط المخ وتحاليل الغدة الدرقية وغيرها من الفحوصات الهامة

هناك أهمية كبرى فى التشخيص المبكر فقد أثبتت الأبحاث أن تلقي هذه البرامج التعليمية مبكرا يعطي نتائج ايجابية مستقبلا.

 

ما المقصود بجلسات التخاطب لمرضى التوحد ؟  جلسات التخاطب مهمة لاطفال التوحديين لتقوية الجانب اللغوى لديهم ويستعمل اخصائيين التخاطب البطاقات الملونة كوسيلة لتعليم الطفل الكلمات والجمل …. ايضا الاباء والامهاء يستطيعون عمل جلسات لابنائهم اضافة للجلسات التى ياخذها الطفل لدى اخصائي التخاطب ….لابد من تجميع الصور سواء كان قصها من المجلات او شراءها جاهزة ….وقد قامت شركة ونسلو باصدار بطاقات على شكل مجموعات مثلا مجموعة الطعام , مجموعة الاشياء , صور للمطابقة , صور متسلسلة على هيئة قصة قصيرة , ايضا اشرطة للاصوات مختلفة مثل صوت حيوانات او اشياء (وهذه تستعمل للادراك الحسي السمعي) هذه الصور ماخوذة من موقع ونسلو وهى توضح مجموعة البطاقات المختلفة.

ماهو علاج التوحد ؟  لا يتوفر حتى يومنا هذا علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار، وفي الحقيقة فإن تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا على نحو مثير للذهول،بامكان الطبيب المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن والتي يمكنها ان تشكل أدوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.

 

الحلول البديلة لمرضى التوحد

 ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا ومستعصية ليس لها علاج شاف، يلجا العديد من الاهالي الى الحلول التي يقدمها الطب (Alternative medicine) البديل ورغم إن بعض العائلات أفادت بأنها حققت نتائج إيجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى، إلا أن الباحثين لا يستطيعون تاكيد أو نفي نجاعة هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد بعض العلاجات البديلة الشائعة جدا تشمل علاجات ابداعية ومستحدثة. وأنظمة غذائية خاصة بهم